رقائق الحروف
كتابات خاصة بعيدا عن السياسة قريبا من الادب
هند إبنة النعمان
  ًُُُحكي أن هند إبنة النعمان كانت أحسن أهل زمانها فوصف للحجاج حسنها فأنفـذ إليهـا يخطبها وبذل لها مالاً جزيلاً وتزوج بها وشرط لها عليه بعد الصداق مائتي ألف درهم ودخل بها ثم إنها إنحدرت معه إلى بلدة أبيها المعرة وكانت هند فصيحة أديبة فأقام بها الحجاج بالمعرة مدة طويلة ، ثم إن الحجاج رحل بها إلى العراق فأقامت معه مدة طويلة ثم دخل عليها في بعض الأيام وهي تنظر في المرآة وهي تقول :- وما... [اقرأ المزيد]
في الموحى
أذّنَ الليلُ يا نبيَّ المشاعرْ     وغفتْ ضجّةٌ ونامت مَزاهرْ دَفَق العطرُ في صدور الروابي     مستجيشاً وفاض ملءَ المحاسر وسرتْ في الورود أنفاسُ ريّا     روحكَ العنبريِّ والوردُ ناضر قُمْ لموحاكَ في الدجى بين صحوا     نَ نديٍّ وبين سَهْوانَ ساكر يرقب البدرُ مطلعَ الروحِ من هِنْـ     ـنا، وتستقدم النجومُ البشائر طبعتْ... [اقرأ المزيد]
الخرطوم
مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ     تنفح بالطيب على قطْرها ضفافُها السحريّة المورقه     يخفق قلبُ النيلِ في صدرها تحسبها أغنيةً مطرقه     نَغّمها الحسنُ على نهرها مبهمةٌ ألحانُها مُطلقَه     نغّمها الصيدحُ من طيرها وشمسُها الخمريّة المشرقه     تُفرغ كأسَ الضوءِ في بدرها       **** أحنى... [اقرأ المزيد]
مزدوجة في نعت لندن
  عبد الله الطيب المجذوب أما ترى «لندنَ» والتيوبا(1)     يجعل كلَّ نازحٍ قريبا خيوطُه كأنها العروقُ     فيها الحياةُ والدمُ الدفوقُ إنْ ذَكروا الصرحَ وسورَ بابلِ     وافتخروا ببرج بيزا المائلِ والهرمِ الأكبرِ عند الجيزه     شيّده العزيزُ والعزيزه وقصرِ جيهانَ وحصنِ الصينِ     أرعنَ ردّ صولةَ القرونِ فإنه... [اقرأ المزيد]
لقاء القاهرة
إدريس جماع أألقاكِ في سحركِ الساحرِ     مُنًى طالما عِشْنَ في خاطري ؟ أحقّاً أراكِ فأروي الشعورَ     وأسبحَ في نشوةِ الساكرِ ؟ وتخضلَّ نفسي بمثل الندى     تَحدّرَ من فجركِ الناضر تُخايلني صورٌ من سناكِ     فأمرحُ في خفّة الطائر تُخايلني خطرةً خطرةً     فما هيَ بالحُلُم العابر ويحملني زورقُ الذكرياتِ     إلى شاطئٍ بالرؤى عامر     **** غدًا... [اقرأ المزيد]
رحلة النيل
إدريس جماع النيلُ من نشوة الصهباءِ سَلْسلُهُ     وساكنو النيلِ سُمّار ونُدْمانُ وخفقةُ الموجِ أشجانٌ تُجاوبها     من القلوب التفاتاتٌ وأشجان كلُّ الحياةِ ربيعٌ مشرق نَضِرٌ     في جانبيه وكلُّ العمرِ رَيْعان تمشي الأصائلُ في واديه حالمةً     يحفّها موكبٌ بالعطر ريّان وللخمائل شدوٌ في جوانبهِ     له صدىً في رحاب النفسِ رنّان إذا العنادلُ... [اقرأ المزيد]
إلى نزار قباني
  منال علي بن عمرو manalbinamro@yahoo.com من غيمة وردية يتساقط الحب. لا يشبه قصائدكَ أبداً. لو كنت حرفاً، لاخترت ميلادي على صفحات قصائدك، والموت عند شرفات الحقيقة. مالي وهذه الأرض؟ تخضبني بالحب ثم تجف، كالأمراض الخبيثة. وجع ليس كالأوجاع يهد تمثال العشق، يلوث النقاء. مالهم أمراء الحكايات لا يشبهون حبيبها؟. يا نزار: قد أصابه الخرف... وتخالطت عليه النساء بهدر المتعة وقبح البغاء... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية