رقائق الحروف
كتابات خاصة بعيدا عن السياسة قريبا من الادب
الأزواج مهددون عند الثلاثين بقلة السائل المنوي
قالت جمعية معنية بدراسة أبحاث الشعب الهوائية والجهاز التنفسي إنه يتعين علي الرجال وليس النساء فقط الذين يأملون في انجاب الاطفال الاقلاع عن التدخين قبل حمل زوجاتهم وبدون ذلك فانهم يواجهون احتمال تضرر الاجنة بسبب تغير السائل المنوي.وقال البروفيسور دايتر كولر من المجلس العلمي التابع للجمعية إن التدخين قد يؤدي إلي احتمال انتقال الجينات المتغيرة من الرجال إلي أبنائهم مما قد يؤدي إلي احتمال إصابتهم بتشوهات خلقيةواوضحت الجمعية انه يتعين علي الرجال الراغبين في انجاب ابناء الاقلاع عن التدخين قبل حمل زوجاتهم بوقت كاف وكلما ظل الرجل يدخن فترة طويلة زاد التغير في سائله المنوي وأسفرت دراسة كندية علي فئران المعامل من الذكورعن تلك النتائج. ويعرف منذ زمن طويل أن النساء المدخنات يمكن أن يسببن الضرر علي الصحة البدنية لاجنتهن. وكانت باحثون قد توصلوا إلي أن فرص الرجال في أن يكونوا آباء تقل بالتدريج بعد بلوغهم سن الخامسة والثلاثين. وتوصل الباحثون من جامعة واشنطن في سياتل إلي أن التلف الذي يصيب الخلايا المنوية يزداد بمرور العمر. (لقد وجدنا أن تغييرا يعتد به يحدث في سن 35)
وعلي خلاف معظم أنواع الخلايا الأخري في جسم الإنسان، فإن الخلايا المنوية غير قادرة علي إصلاح التلف الذي يصيبها.وبالإضافة إلي ذلك، توصل الباحثون إلي أنه مع تقدم الرجال في العمر فإن يفقد قدرته الطبيعية علي التخلص من الخلايا المنوية المريضة.ويعني هذا أن فرصة إخصاب بويضة المرأة بفعل خلية منوية تالفة تصير أكبر. وستزداد فرصة إخفاق الحمل ، أو أن الأطفال قد يولدون باستعداد أكبر لتشوهات بسيطة مثل عدم استواء الأسنان أو عدم تماثل الأطراف.
وقالت رئيسة فريق البحث ناريندرا سنج، لـ بي بي سي "لقد وجدنا أن تغييرا يعتد به يحدث في سن 35."

واختبر فريق البحث جودة المني في ستين رجلا تتراوح أعمارهم بين 22 و60 سنة، كلهم قادرون علي إنتاج عدد صحي من الحيوانات المنوية.
ووجد الباحثون أنه في الرجال بدءا من سن 35 فصاعدا تظهر أعداد أكبر من الحيوانات المنوية التي تحوي أشرطة غير مكتملة من الحامض النووي.
وبوجه عام، فالحيوانات المنوية في كبار السن أقل نشاطا، ولذلك فإن فرصتها في إخصاب البويضات أقل.


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية